أرشيف المدونة الإلكترونية

السبت، 9 مايو 2026

رضوى عاشور (1946 - 2014)


تُعد رضوى عاشور (1946 - 2014) واحدة من أبرز القامات الأدبية والنقدية في العالم العربي، وهي صوت إبداعي جمع بين العمق التاريخي والموقف الإنساني والسياسي النبيل.

إليك أبرز محطات حياتها وإرثها الأدبي:

🖋️ الهوية الأدبية والثقافية
النشأة والتعليم: ولدت في القاهرة، وحصلت على الماجستير في الأدب المقارن من جامعة القاهرة، ثم الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس في الولايات المتحدة.

المسيرة المهنية: عملت أستاذة للأدب الإنجليزي والمقارن في جامعة عين شمس، وكانت وجهاً أكاديمياً بارزاً عُرف بدفاعه عن استقلال الجامعة وقضايا الحريات.

📚 أبرز أعمالها الإبداعية
اشتهرت رضوى بقدرتها الفائقة على مزج "التاريخي" بـ "الذاتي"، ومن أشهر أعمالها:

ثلاثية غرناطة: وهي درة أعمالها، ملحمة تاريخية تتناول سقوط الأندلس وآثاره على الإنسان والهوية، وتُرجمت لعدة لغات.

الطنطورية: رواية ملحمية ترصد تاريخ القضية الفلسطينية من خلال سيرة امرأة من قرية الطنطورة.

أطياف: عمل يمزج بين السيرة الذاتية والخيال الروائي.

الرحلة: مذكرات طالبة مصرية في أمريكا.

أثقل من رضوى: كتاب يتناول تجربتها مع المرض بلمسة من الصبر والأمل.

🌟 الموقف والروح
الأدب والمقاومة: كانت تؤمن أن الكتابة هي فعل مقاومة ضد النسيان وضغط الواقع. التزمت في كتاباتها بقضايا الشعوب، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

الأسرة المثقفة: كانت زوجة للشاعر الفلسطيني الكبير مريد البرغوثي، ووالدة للشاعر تميم البرغوثي، مما جعل بيتهم أيقونة ثقافية عربية.

✨ مقولة مأثورة لها

"الذاكرة لا تقتُل. يؤلمها الفقد ولكن ما يقتلها هو النسيان."

رضوى عاشور لم تكن مجرد روائية، بل كانت "سيدة الذاكرة العربية" التي علمت القراء كيف يستعيدون تاريخهم بكرامة وحب.

                              مجلة| هذا انا This is me 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك لتشجيعنا